NBK Wealth
0%
NBK Wealth

6 فبراير 2019

NBK Capital participates in Energy Strategy Forum

Kuwait: February 6, 2019
دول مجلس التعاون الخليجي تحتاج إلى ما يقارب 320 مليار دولار للأنفاق على مشاريع النفط والغاز على مدار السنوات الخمس المقبلة
الكويت- فبراير2019:شاركت شركة الوطني للاستثمار- الشركة الرائدة في الخدمات المصرفية الاستثمارية بالمنطقة- في منتدى بتروليوم إيكونومست الذي نظمته مؤسسة البترول الكويتية بالتعاون مع مجلة بتروليوم إيكومنست المتخصصة بشؤون الطاقة، وذلك من خلال جلسة نقاشية عقدت تحت عنوان " الاساليب الجديدة لتمويل مشاريع الطاقة وفرص الاستثمار في الكويت". وقال مدير عام الخدمات المصرفية الاستثمارية في شركة الوطني للاستثمار السيد/ راني نبيل سلوانس خلال مشاركته في الجلسة النقاشية من اعمال المنتدى ان الية تمويل المشاريع النفطية تعتبر من أهم التحديات التي تواجه القطاع النفطي الكويتي نسبة لما يمثله ذلك من بحث لإيجاد الهيكل المناسب للتمويل سواء من خلال القروض البنكية المباشرة أو من خلال طرح أدوات الدين في السوق العالمية. واستعرض السيد سلوانس أهم تحديات السوق والتي قد تواجهها مؤسسة البترول وشركاتها التابعة للحصول على التمويل ومن أهمها الوقت الذي يستغرق للحصول على الموافقات الرسمية اللازمة للتمويل، والقيود الرقابية الخاضعة على القطاع المصرفي الخاصة بعمليات التمويل، ومتطلبات المستثمرين الدوليين الصارمة في عمليات التمويل فيما يتعلق بالضمانات ومتطلبات المحاسبة والإفصاح وحوكمة الشركات. وأشار سلوانس إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تحتاج إلى ما يقارب 320 مليار دولار للأنفاق على مشاريع النفط والغاز على مدار السنوات الخمس المقبلة، فيما تقدر استثمارات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في قطاع الطاقة بمبلغ 611 مليار دولار لفترة الخمس سنوات بحسب توقعات المؤسسة العربية للاستثمارات البترولية (أبيكورب). وحول مدى قدرة البنوك الكويتية على دعم وتمويل المشاريع الضخمة في قطاع النفط والغاز في الكويت قال سلوانس:" ان قطاع البنوك الكويتي لديه المتانه المالية المطلوبة والقدرة الكبيرة على تمويل المشاريع النفطية، فضلا عن ان هناك إيجابيات عدة للتمويل تجعل الاقتراض المحلي أفضل من الخارجي والتي منها معدل سعر الخصم الذي يعد مناسباً ومجزيا في الوقت الراهن."

Other Press Releases

الاستثمارات الثانوية: وإعادة رسم ملامح مستقبل السيولة

22

يونيو
2026

الاستثمارات الثانوية: وإعادة رسم ملامح مستقبل السيولة

تشهد الفجوة التقليدية بين سيولة الأسواق العامة وعلاوات عدم السيولة المرتبطة بالأسواق الخاصة انحساراً متزايداً. ومع التوسع المتسارع في فئة الاستثمارات البديلة، بات بناء المحافظ الاستثمارية الحديثة يتطلب إدارة متكاملة لرأس المال والمخاطر والتدفقات النقدية، بدلاً من التعامل معها ضمن أطر هيكلية منفصلة. وبالنسبة للمستثمرين الأفراد، توفر الهياكل الاستثمارية الحديثة، مثل الصناديق الاستثمارية الدائمة (إيفرجرينEvergreen-) ، بوابة أكثر كفاءة إلى الأسواق الخاصة، بدعم من التدفقات النقدية إلى الأكثر استقرارا وتنبؤا. أما بالنسبة للمستشارين والمؤسسات الاستثمارية، فقد تحول سوق الاستثمارات الثانوية من مجرد قناة تقليدية لتوفير السيولة أو التخارج من الاستثمارات إلى أداة استراتيجية أكثر فعالية لتحسين كفاءة المحافظ الاستثمارية وإعادة موازنتها. وفي ضوء هذه التحولات، لم تعد السيولة تمثل قيداً هيكلياً على الاستثمار، بل أصبحت أداة ديناميكية لإدارة المحافظ، بما يعكس الدور المتنامي للاستثمارات الثانوية في إعادة تشكيل مفهوم السيولة ومستقبلها.

NBK Wealth
إدارة الأصول

For better web experience, please use the website in portrait mode